مراهنات الرياضات الإلكترونية نمت بسرعة مع انتشار البطولات التي تبث على الإنترنت. يراهن فيها على فرق ولاعبين في ألعاب الفيديو التنافسية، بأنواع الرهان نفسها تقريبا: الفائز، وعدد الجولات، والإعاقة. لكن لها مخاطر خاصة بها. جمهورها صغير السن غالبا، وبعض المواقع تقبل رهانات بعناصر داخل الألعاب بعيدا عن أي رقابة. والبطولات الصغيرة أكثر عرضة للتلاعب، لأن دخل اللاعبين فيها قليل والرقابة ضعيفة. والأهل يحتاجون إلى معرفة أن هذا النوع موجود وقريب من الألعاب التي يحبها الأبناء.
الرهان المباشر أثناء الحدث صار اليوم جزءا كبيرا من نشاط كثير من المواقع. تتغير النسب مع كل هجمة أو نقطة، ويظهر خيار السحب المبكر الذي يعرض مبلغا لإنهاء الرهان قبل نهايته، وهو أقل من الدفع الكامل الممكن. وهذا الخيار يحمل بدوره هامشا لصالح الشركة. والبث الذي يشاهده المراهن متأخر غالبا بثوان عن الواقع، بينما تسبق بيانات الشركة الرسمية البث عادة. والقرار في ثوان تحت ضغط الحماس أسوأ ظرف للحساب الهادئ. لذلك يعد الرهان المباشر من أكثر الأنواع ارتباطا بالإفراط.
مراهنات التنس تجذب المراهنين لأن المباراة بين لاعبين فقط، فتبدو أسهل في التوقع. والبطولات كثيرة طوال العام، فالرهان متاح كل يوم تقريبا. لكن النتيجة تتأثر بعوامل صعبة التقدير: الإصابات الخفيفة، والتعب، ونوع الأرضية، والحالة النفسية. والرهان المباشر في التنس سريع جدا، إذ يمكن الرهان على كل نقطة، وهذا الإيقاع من أكثر ما يدفع إلى الإفراط. ومباريات المستويات الدنيا تعرضت أكثر من غيرها لقضايا التلاعب، فتبدو بعض نتائجها غريبة لمن يجهل ذلك.